,, لحظآت الطفولة ,,

كتبت في الاثنين، 31 ديسمبر، 2012 بواسطة سحـآبـة حُـب





لعب ,, مرح ,, صفاء قلب ,, ضحك ,, شفافية ,, وبراءة

هكذا هي كانت حياتُنا ,, لا تتخللها سوى السعادة والفرح ,,
لا يشغلُ التفكير سوى متى وأين وكيف سنبدأ اللعب ,,
كم اشتقتُ لممارسة تلك الطفولة الممزوجة بروح الشقاوة ,,
اشتقتُ لتلك الشمسُ الُمشرقة في بدايات الصباح الجميلة ,, كان توقيتُ شروقها كأنه يدعونا
لنبدء يوم جديد مملوء باللعب والمرح ,,
اشتقتُ لتلك الساحات التي كثيراً ما بدأنا عليها سباقاتنا ,,
ولذاك الطريق الذي يجمعني بأصحابي لنلعب في وسطه ,,
ولتلك البالونات التي كانت أكثر مايشعرنا بالسعادة ,,
ولتلك الضحكات العالية التي كُنا نطلقها في كل مكان ,,
ولتلك المدرسة التي شهِدت لنا مواقف الشقاوة واللعب في وسطها ,,
وساحاتها التي كانت تجمعنا بالحب و النقاوة ,,

كُنا ننتظر جرس نهاية اليوم لتتشابك أيدينا مُبتدئين اللعب من جديد ,,
كم اشتقتُ إلى وقت الغروب ,, الذي كان يُشعرنا بنهاية هذا اليوم ,,
كُل منّا يغفو وهو منتظراً اليوم التالي لممارسة طقوس المرح ,,

كم هي رائعة تلك اللحظات والأيام ,,
نلعب ,, ونتخاصم ,, و ماهي إلا لحظات ونعود للعب مرة أخرى ,,
كانت قلوبنا لا تحمل سوى النقاء و الشفافية ,,
( لا هم ,, لا ألم ,, ولا حتى حزن )

ليت تلك الأيام تعود ,, وتسمح لي بممارسة الطفولة ولو لبضع دقائق ,,!


نبضات قلمي / سـحـآبـة حُـب
الأثنين
2012 / 12 / 31

,, عـآلم خيآلي ,,

كتبت في الثلاثاء، 16 أكتوبر، 2012 بواسطة سحـآبـة حُـب


كُل  ما أحتاجه الآن ,,

جزيرة خالية من عالم البشر ,, تضمُ كوخاً صغيراً ,,
يحتويني أنا فقط ,,
وأجواءٍ تحمل نسمات البردُ العليل ,,
أغفو في قلب هذا الكوخ حينمآ يسدلُ الليلُ ستاره ,,
أغفو على تلك الوسادة التي تنبعثُ منهآ رآئحة الورد ,,
,
,
أحتاج إلى أمطار غزيرة تطرقُ نافذتي ,, وكأنها تُناديني لأستمتعُ
بجمالها ,, وأشتم رآئحتُها الزكية ,,
أخرج إليها مُلتحفةُ مِعطفي ليقيني شدة البرد القارس ,,
,
,
كم أعشقُ المشي تحت المطر ,, و قطراتها تتخلل خصلات شعري وتُبلل ملابسي ,,
أقضي ليلتي بين أحضان تلك القطرات الرائعة ,, شيئاً فشيئاً تختفي تلك الأمطار
بعدها يأتي إلى مسامعي تغاريد العصافير التي تبعثُ في نفسي روح الفرح و السعادة والأمل ,,
وتبدأ السماآء تصفو من جوها المُكبل بالغيوم لتظهر شمسها وتنثر دفئها في حنايا الجزيرة ,,
تشرقُ الشمس وتُحلق العصافير في السمآء ,,
,
,
فأعودُ إلى قلب الكوخ الذي إحتواني ,,
تلفتُ أنظاري تلك الكتب المصفوفة على رفوف الزوايا ,,
يأخذني عبثي إلى تصفحها واحداً يلي الآخر ,, لأكتشفُ مابداخلها ,,
كانت هذه الكُتب مختلفة ,,
لم تُكن كُتباً ,, تحكي الألم ,, الحُزن ,,  عذاب الحُب ,, البكاء ,, الغدر ,, أو ضحايا البشر المُتلبسة بالأقنعة المُزيفة
بل كآنت كُتباً ,, تحملُ حكايات أخذتني إلى عالم الخيال ,,
سطورها تحكي التفاؤل ,, كلماتها تروي الفرح ,, حروفها تُزينها إبتسامات الحياة ,,
زوايا صفحاتها مُزينة بزخارف الصدق و الوفاء والإخلاص ,,
كم عشقتُ تلك الكُتب التي توسطتها زهور الكادي النفاثة في عطرها الرائع ,,

(( لم يكُن هذا سوى خيال خالجني وحلمٍ تمنيتُ تحقيقه ))

لآ أدري ,,
كيف ,, وأين ,, يمكنني الحصول على تلك الجزيرة ,,؟!


نبضاتُ قلمي : سـحـآبـة حُـب
16/10/2012

جُورية الحُب

كتبت في الاثنين، 24 سبتمبر، 2012 بواسطة سحـآبـة حُـب









ومازال بريق التاج الذي توجتني إياه ,,
وأذنت لي بأن أصبح أميرة لقلبك ,,
مازال بريقه يحكي حكايات العشق و الغرام ,,
,
,
,
ومازالت جُورية الحُب مُتفتحة بروعتها و جمآلها ,,
تُزين حُجرتي بلونها الجذاب ,,
وتنشر في زواياها عبق رآئحتها الزكية ,,
,
,
,
مازال ملمسها المخملي يُناجي طيفك في كُل حين ,,


نبضات قلمي :
سـحـآبة حُـب
24 / 9 / 2012