كتبت في السبت، 18 يونيو، 2011 بواسطة سحـآبـة حُـب





دوماً تنصتُ الأشجار لي في وادي حُبي
لأروي لها حكايات وروايات عشقي لذاك الرجل
بطلُ تِلك الحكايةِ والرواية ,,

ذاك الرجل الذي تعلمتُ على يديه الحُب والحنان
كيف يكون ,,

أحبك ,, ياذا القلبِ الممتلئ بالطُهرِ والنقاء
أحبك ,, ياذا القلب الصافي كالبياض ,,
تلك العبارة كنتُ أُكررها في جميعُ متصفحاتي ,,
لأني أعشقُ ذاك الرجل بحد الجنون ,,

,,
,,
!

0 التعليقات:

إرسال تعليق